مكي بن حموش
6488
الهداية إلى بلوغ النهاية
بصائرها « 1 » . وقوله تعالى - « 2 » وَبارَكَ فِيها ، معناه : جعلها دائمة الخير لأهلها . وقال السدي : بارك فيها ، أي أنبت « 3 » شجرها « 4 » . وقيل : معناه : زاد فيها من صنوف ما خلق « 5 » من الأرزاق وثبته فيها . والبركة : الخير الثابت . وقوله : وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها ، أي قدر فيها أرزاق أهلها ومعايشهم « 6 » قاله الحسن وابن زيد « 7 » . وقال قتادة : أقواتها : صلاحها « 8 » . وعن قتادة أيضا : وقدر فيها أقواتها ، أي : خلق فيها جبالها وأنهارها وبحارها وشجرها وساكنها « 9 » من الدواب كلها « 10 » . وقال مجاهد : وقدر فيها أقواتها ، يعني : من المطر ( الذي به تنبت ) « 11 » الأقوات
--> ( 1 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 48 . ( 2 ) ساقط من ( ح ) . ( 3 ) ( ح ) : " أثبت " . ( 4 ) انظر : جامع البيان 24 - 62 ، وجامع القرطبي 15 - 342 . ( 5 ) ( ح ) : " مخلق " . ( 6 ) ( ح ) : " ومعايشهم وقدر فيها أقواتها " و ( ت ) : " ومعاشهم " . ( 7 ) انظر : جامع البيان 24 - 62 ، وفي جامع القرطبي 15 - 342 عن الحسن فقط . ( 8 ) انظر : جامع البيان 24 - 62 . ( 9 ) ( ح ) : " ومساكنها " . ( 10 ) انظر : جامع البيان 24 - 62 ، والمحرر الوجيز 14 - 166 ، وجامع القرطبي 15 - 342 . ( 11 ) ( ح ) : " التي نبت به " .